هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||||||||
|
حبّ عاشقين... هذه مقتطفات اخترتها لكم من مطالعتي لاحدى اروع الروايات التي قرأتها وهي من رواية لمصطفى لطفي المنفلوطي وهي بعنوان"ماجدولين" أو "تحت ظلال الزيزفون" وأتمنى أن تستمتعوا بقراءتها مثل ما استمتعت وأترككم مع هذه المقتطفات. قضت ماجدولين ليلتها راكعة" في غرفتها مستغرقة" في صلاتها تدعو الله تعالى أن يعينها على أمرها وينير لها ظلمة هذه الحياة الجديدة التي بدأت تسير فيها،وقد ألمّت بنفسها في تلك الساعة عاطفة" غريبة" متنوعة الألوان،مختلفة الأشكال وكأنما هي مزيج من الحب والخوف والسور والحزن والأمل الواسع والرجاء الخائب ...فكانت تبتسم مرة" حتى تلمع ثناياها وتبكي أخرى حتى يبتلّ رداؤها ولا تعلم ما الذي أضحكها وما الذي أبكاها ولم تزل على حالها تلك حتى حلّق طائر الكرى فوق أجفانها فاضطجعت في مصلاها وأسلمت روحها الى خالقها.... أما استيفن فقضى ليلته جالسا" ٳلى نافذة غرفته يقلّب وجهه في السماء كأنّما هو يساهر كواكبها ونجومها،ويُفضي ٳليها بما ألمّ بنفسه في تلك الساعة من سروره ٳلاّ أنه أصبح يشعر في نفسه ببرد الراحة من البحث على ضالة غرام ٍ ينشدها ويتعلّق بآثارها عهدا" طويلا" حتى وجدها...وأنّ نفسه التي كانت حبيسة" بين جنبيه قد أشرقت عليها شمس الحبّ فانتعشت ورفرفت بجناحيها في الفضاء فأنشأ يحدّث نفسه ويقول:"أحمدك اللهم فقد ظفرتُ بالحيات التي كنتُ أقدّرها لنفسي ووجدتُ المرأة التي كنتُ أتصورها في مخيّلتي، وما المرأة ٳلا الأفق الذي تشرق منه شمس السعادة على هذا الكون فتنير ظلمته......ففي وجه هذه الفتاة التي عثرتُ عليها اليوم قد عثرتُ على حياتي وسعادتي ويقيني. " وكان يُخيّل ٳليه وهو يحدّث نفسه بهذا الحديث أن الحبّ الذي ملأ قلبه قد فاض عنه ٳلى جميع الكائنات التي يراها بين يديه فكان يرى في صفحة السماء صورة الحبّ،ويستروح في النسيم المترقرق رائحة الحبّ ويرى في كلّ ذرة ٍ ثغرا" باسما" وفي كلّ نأمة ٍ عودا" ناغما"..... (.....) ولبثا بعد ذلك ساعة" صامتين لا ينطقان...ٳلا أن في الجبين لغة" لا تقرأها ٳلا العيون فقرأ استيفن في وجه ماجدولين لوعة الحبّ وألم الحزن زاضطراب الجأش وحيرة النفس،وقرأت في وجهه الحب والسعادة والدهشة والسرور المتلألئ والدمع المترقرق فهاجها هذا المنظر فأرسلت من محاجرها أول دمعة ٍ من دموع الحبّ فبكى لبكائها وشعر في نفسه وقد ضمّها ٳليه بتلك العاطفة التي يجدها الغريب النائي عن أهله وجيرانه ٳذ لاقي في مطارح غربته غريبا" مثله يأوي ٳليه ويحنو عليه ثم مدّت يدها ٳليه فلم يكم بين تلامس كفّيهما وخفوق قلبيهما ٳلا كما يكون بين تلامس أسلاك الكهرباء واشتعال المصابيح...وكان استيفن كأنما يقول:"ٳنّ لغة اللسان لا تكشف لك ِ عما ٳشتملت عليه أضلعي من الوجد بك ِ والحنين ٳليك،فالمسي قلبي بيدك لتعرفي مكنونه وتكشفي غامض سريرته... ٳن الله لم يهبني نعمة الجمال التي وهبك،ولم يجمّلني بمثل ما جمّلك به من رقة الحس وعذوبة النفس،فٳن أنت ِ أحببتني فقد أحببت ِ فتى مجردا" من مزايا الفتيان،لا يستطيع أن يمتّ ٳليك بمثل ما تمتّين ٳليه،ولا أن ينيلكِ من السعادة ماأنلته منها، فٳن كنت ِ ترين أن الٳخلاص في الحبّ والوفاء بالعهد ميزة أستحقّ لها محبتك ِ فها أنذا أقدمها بين يديك فتقبّليها مني وقولي ٳنك سعيدة كما أنا سعيد بك ِ". أرق التحيات لكم ![]()
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||||||||||
|
ميساء يسلموو يالغلا على القصه الرائعه يعطيكِ العافيه دمت بخير
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||||||||||||||
|
يسلموو ميساء على القصة الرائعة،كلها أحاسيس وحب،دمت بعافية يا الغلا
|
|||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||||||||||
|
Mayssaa اشكرك لطرحك هالقصه الجميله بكل معاني الحب بين عاشقين وتحياتي الك
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 (permalink) | |||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 (permalink) | |||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|