هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
![]() |
| |||
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||||||||
|
![]() عشر أفكار تغرس التراحم في نفس طفلك. الأطفال عاطفيون بالفطرة، يتسمون بمشاعرهم الرقيقة وأحاسيسهم المرهفة، وتتطور لديهم هذه المشاعر مع تقدمهم في العمر، ويتجلى ذلك في تعاطفهم مع الشخص المريض، وفي ميلهم لمساعدة الآخرين، وربما يكون الهدف الذي يسعون إليه في البداية هو الحصول على مقابل.. كأن يوافق الطفل بأن يقوم برعاية أخيه الصغير حتى تنتهى أمه من عملها في المطبخ مقابل أن تسمح له بمشاهدة التلفزيون ساعة إضافية، لكنه يفعل المهمة نفسها في السنوات اللاحقة على أمل أن ينال رضاها واستحسانها، وشيئا" فشيئا" يعتاد الطفل مثل هذه الأعمال ويترسخ في نفسه مبدأ التعاطف والتراحم، ويبادر من تلقاء نفسه إلى التعبير عن تعاطفه وأداء دوره وواجباته تجاه أسرته الصغيرة وعالمه الذي يعيش فيه. وفيما يلي نقدم عشر أفكار تساعد على غرس مبدأ التعاطف والتراحم في نفوس أطفالنا.. * احترام الأبوين : قبل أي شئ يجب أن يعتاد الطفل احترام أبويه، فلا يتحدث بصوت عال في حضورهما، ولا يقاطعهما أثناء الحديث، ولا يخرج دون استئذانهما في كبرهما، وأن حاجتها إليه تزداد مع تقدمهما في السن، لذا تحدثي مع طفلك في هذا الشأن منذ صغره، فمثلا عندما يمرض وتسهرين على رعايته، قولي له إنكما ستتبادلان الأدوار عندما تكبرين ويصبح هو شابا، وذكريه دوما بوصية الرسول صلي الله عليه وسلم ببر الوالدين. * العلاقات العائلية: يقول المثل( من شب على شيء شاب عليه)، فالطفل الذي يعتاد منذ صغره زيارة أقاربه في المناسبات السعيدة والحزينة على حد سواء ، يتعلم أم مثل هذه الزيارات تدخل في إطار صلة الإرحام وتبادل أواصر الود والقربى.. لذا اصطبحوا أبنائكم أثناء زياراتكم للأقارب والأصدقاء، وعبروا أمامهم عن تعاطفهم معهم وحرصكم الشديد على حسن علاقتكم بهم، وللأسف الشديد، إنه في أغلب الأحيان يصطحب الآباء أبناءهم إلى زيارة الأقارب أو الاصدقاء دون أن يوضحوا لهم سبب الزيارة أو يعرفوهم على نوع الهدية التي ينوون تقديمها لهم، في حين أنه من المفترض أن يتعرف الأطفال على مثل هذه الأمور، بحيث لايكون الهدف هو مجرد الخروج والتنزه فقط، ولكن ليتعلمو أصول التواصل مع الأقارب والأصدقاء أيضا، وتصبح هذه الأمور جزءا من عاداتهم في المستقبل. * احترام العالم: ساعدوا ابناءكم على العيش في بيئة نظيفة، فجزء كبير من نظافة وسلامة البيئة يعود علينا نحن الكبار بشكل أساسي، فلا تلقوا القمامة على الأرض على مرأى منهم، وحتى ولو حدث ذلك عن طريق الخطأ، عليكم أن تتداركوا الأمر على الفور وتقدموا بإصلاح خطئكم، ولا عيب إن دخلتم إلى مكان وصادف وجود أوراق أو مخلفات لا لزوم لها أن تبادروا إلى تنظيف المكان، فمثل هذه السلوكيات رغم بساطتها توجه الطفل إلى احترام العالم الذي يعيش فيه وتساعده على إدراك دوره تجاه حماية البيئة التي يعيش فيها، كما يجب عليكم أن تعلموهم احترام المرافق العامة مثل الحدائق وأعمدة الإنارة وكابينات الهواتف، لتعميق شعورهم بالانتماء والمسؤولية تجاه مجتمعهم. *تقديم المساعدة: يجب أن يدرك كل طفل أن من واجبه تقديم المساعدة لأفراد الأسرة، لأنه فرد من الأسرة وعليه واجبات تجاهها عليه القيام بها، ومن جهتنا نحن الآباء، علينا أن نساعده على إدراك أننا نعيش جميعا تحت سقف واحد، بحيث يتعرف على واجبات كل فرد، ونرشده إلى دوره ونعينه على أدائه على أحسن صورة، وتكون البداية من خلال مهام صغيرة نكلفه بها، مثل جمع ألعابه ووضعها في الصندوق المخصص لها بعد الانتهاء من اللعب، وتنظيم حقيبته المدرسية قبل أن يذهب إلى النوم، وترتيب سريره عند النهوض من النوم.. وغيرها من الأعمال البسيطة التي لا تتطلب جهدا كبيرا لكن آثارها تبدو واضحة وملموسة، ولتشجيعه على الاستمرار والمواصلة، علينا أن نطري على أعماله ونكافئه بين الحين والآخر ليشعر بالفخر والزهو بنفسه. * تجنب الإنتقاد اللاذع: الغالبية من الأمهات يفضلن القيام بكل شئ بأنفسهن، ويرفضن طلب المساعدة من أبنائهن، لأنه ليس لديهن الصبر لتحمل بطئهم أو عدم كفائتهم، وهنا مكمن الخطأ، فكيف يمكن لطفل لم يعتد ترتيب سريره أن يرتبه كما ينبغى، وكيف له أن يعد ساندويشا لنفسه إذا كان معتادا على أن تقوم أمه بهذه المهمة،وكيف له أن يستمر في المحاولةإذا وجد أن جهده يقابل بالنقد اللاذع، ويجب أن نتذكر ان تعليم طفل أي مهارة يتطلب منا التحلي بالصبر، فبمرور الوقت ومع تكرار التجربة يصل الطفل في النهاية إلى مرحلة إتقان الشئ الذي يتدرب عليه،لذا لا تنتقدي أبناءك عندما لا يؤدون المهمة التي كلفوا بها الشكل الذي ترغبين فيه، فمهما يكن يجب شكرههم وتشجيعهم على المواصلة إلى جانب توجيههم إلى الخطوات الصحيحة، ومرة بعد مرة ستلاحظين أنهم تحسنوا بشكل كبير. * مبدأ المشاركة: عودي أطفالك منذ صغرهم على مبدأ المشاركة، فلا تشتري لكل منهم اللعبة نفسها، بل اشتري لعبة واحدة للجميع واطلبي منهم أن يتشاركوا فيها، وعوديهم أنه عندما يشتري أحدهم، فيتعالى على إخوته ويضع مسافة بينه وبينهم، وما ينطبق على أسرته الصغيرة، ينطبق على عالمه الكبير، عليه أن يكون فردا نافعا في المجتمع فيشارك في المناسبات العامة ويتبرع للمشروعات الخيرية التي تعود بالفائدة على الجميع. * التعامل بود: علمي طفلك الاهتمام بمحيطه، فمثلا عليه أن يسلم على الجيران عندما يلتقيهم عملا بوصية الرسول صلي الله عليه وسلم بالإحسان إلى الجار، ولا تسمحي له بأن ينفصل عن محيطه، فيعيش في عالم خاص به وحده دون أن يشعر بما يجري حوله.. عليه أن يكون ملما بكل ما يحدث في المنزل، فمثلا إذا مرضت الخادمة عليه أن يسأل عنها ويكون ودودا تجاهها. وإذا كان المريض أحد أخوته، عليه أن يكون قريبا منه لمواساته والتخفيف عنه، فمثل هذه التوجيهات تغرس فيه قواعد العيش مع الآخرين. * إنجازات الآخرين: من المهم أن يكون الطفل واعيا لإنجازات من حوله، لأنها تعطيه الحافز لأن تكون له أيضا إنجازاته الخاصة، لذا عندما تصادفين قصة أو خبرا عن ولد مكافح أوفتاة نجحت في إنجاز شئ مهم ومفيد لنفسها وللمجتمع، دعي طفلك يطلع عليها وناقشيه في محتواها وساعديه على إدراك العظة. فهذا يجعله ملما بما يحدث في العالم الذي يعيش فيه، كما يشجعه على التفكير الإبداعي ويشجعه على ابتكار إنجازات تمنحه التميز والاختلاف بين أقرانه. * احترام البالغين: للأسف الشديد لم يعد في هذا الزمان احترام الكبير، فالجميع يتعاملون معاملة الند للند، لذا عليك أن تتدراكي الأمر مبكرا بأن تعلمي طلفلك أن عليه ان يحترم من هم أكبر منه سنا فيصافحهم عندما يلتقيهم، ولا يقاطعهم في الحديث، ويسأل عنهم إذا ما مرضوا، ويفسح لهم الطريق، وعليه أن يفهم أن مصيره في المستقبل أن يكون مثلهم، وأن ما يزرعه اليوم يحصده في الغد. * العمل بروح الفريق: التميز الفردي مطلوب، ولكن هذا لا يعني التشجيع على العمل الفردي بمعناه المطلق، فالمجتمع بحاجة إلى جهود الجميع، لذ يجب أن يعتاد الطفل منذ صغره على العمل الجماعي ، والتعاون مع رفاقه بروح الفريق، لأن يدا واحدة لا تصفق، ويمكن أن يتحقق هذا الهدف من خلال إشراكه في الألعاب الجماعية مثل فريق كرة القدم أو السلة، أو من خلال الاشتراك في جمعية أو ناد تنظم فيه أنشطة جماعية. مع أطيب التحيات لكم. ![]()
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||||||||||||
|
يسلمووو ميساء على طرحك المفيد وبارك الله فيك.
|
|||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 (permalink) | |||||||||||||||||
|
يسلمووو ميساء على الأفكار والطرح الرائع
|
|||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 (permalink) | |||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|