هي الفصول وما أشبهها بحياة هذه الطفلة...هي درسُ الطبيعة بأن الابتسامة جزء ٌ من هذه الحياة وكذلك الدمعة...هي الفصول درسُ الأمل فكلّما ماتت ورقةٌ واصفرّت أخرى وترامت فوق التربة بوداع ٍ....كان الربيع يتهادى متثائبا" ليستيقظ من رقاده معلنا" ومبشّرا" بعودته وابتسامة الاخضرار كأنها تقول هي الحياة فصولٌ وأنت يا طفلتي بهجة هذه الحياة.
يسلموو ميساء على الكلمات الجميلة،دمت بخير ولك ودي