في البداية أشكرك كون يمي على طرحك
ويعطيك العافيه يالغلا
ايهم افضل لديك لو خيرتي بان تعيشي في حياة العز "عند اهلك" ام العيش مع الحبيب
الذي تتمنينه "مع العلم ان الحبيب حالته جدا متدنيه"؟
يجب تحكيم العقل لا القلب،ومن هنا نظرتنا لهذا الامر يجب أن تكون واقعية فبالنسبة لي الحياة المشتركة هي قرار بالقبول بمشاركة الطرف الآخر في السراء والضراء وأظن أنني أختار الحبيب وان كان وضعه المادي أقل من الحياة التي عشتها
عندما تعيشين قصة حب مع شخص ما..
ووعدك بالزواج...هل سوف تنتظرينه ام لا؟ وماهو الشئ الذي يضمن لك
انه سوف يتزوج بك "بالاحرى كيف سيكون تصرفك في هذه الحاله"؟
ولو افترضنا: انه قام بالحديث للاهل هل تتوقعين ان ذالك دليل كافي للضمان؟
الحب كالبناء ان لم يتم بناؤه على أسس سليمة وصحيحة تحترم المبادئ والقيم سيكون طريقه الزوال
ما الذي يضمن لي انه سيتزوج بي؟ وهل حديثه الى أهلي دليل كافي للضمان؟
أن اقول أن الرجولة الحقّة هي موقف وكلمة وانا اترك ضميره يحكم
لو افترضنا ان "الحظ" مع الحبيب دائما سلبيه بكل شئ تتمنينه معه هل يعتبر
ذلك نهاية للمحبين وان طريقهم في الحياة سلبي وله نهاية؟
لا،فالعلاقة المتينة تتخطى هذه الحواجز لأنها أعمق من أن يدمرها حظ عاثر ونحن في هذه الدنيا بشر
لو افترضنا ان الحبيب قد تخلى عنك في الماضي وعاد اليك بروح اخرى هل
تصدقي كلامه ... ؟؟
صعبة لأن من يهجر مرة يمكن أن يعيده تانى
لوافترضنا انك تزوجتي عن علاقة حب بعد اصرار شديد وصلتي اليها هل تتوقعين
انك سوف تندمين عليها يوم ما ...سواء كنتي سعيده مع الحبيب او لا...؟
لا أندم لأن ذلك أمر مقدّر أن يحصل لي...فالحياة أقدار ومنها الجميل ومنها السيئ لكن في كل الأحوال لا ندم
أشكرك كون يمي على الموضوع
طرحك نال اعابى